شهاب الدين أحمد الإيجي

253

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل

706 فمن ذلك ما روى الإمام الصالحاني ، عن أستاذه الإمام الحافظ أبي موسى المديني ، بإسناده إلى الإمام ابن الإمام ابن الإمام جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين عليهم التحيّة والسلام ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، أنّه قال لعلي عليه السّلام : « يا عليّ ، إنّي موصيك أنّ للمؤمن ثلاث علامات : الصيام والصلاة والزكاة ، وللظالم ثلاث علامات : يقهر من دونه بالغلبة ، ومن فوقه بالمعصية ، ويضاهي الظلمة . وللمنافق ثلاث علامات : إن حدّث كذب ، وإن ائتمن خان ، وإن وعد أخلف . وللكسلان ثلاث علامات : يتوانى حتّى يفرّط ، ويفرّط حتّى يضيّع ، ويضيّع حتّى يأثم . وليس ينبغي للعاقل أن يكون ساعيا إلّا في ثلاث : مرمّة للمعاش ، أو خطوة لمعاد ، أو لذّة في غير محرّم » « 1 » . 707 وقال صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، إنّ من التّقى أن لا ترضي أحدا بسخط اللّه عزّ وجلّ ، ولا تحمد أحدا على ما آتاك اللّه ، ولا تذمّ أحدا على ما لم يؤتك اللّه ، فالرزق لا يجرّه حرص حريص ، ولا يصرفه كراهية كاره » « 2 » . 709 وقال صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، إذا رأيت حيّة في طريق فاقتلها ، فإنّي اشترطت على الجنّ أن لا يظهر في صور الحيّات ، فمن ظهر فقد أحلّ بنفسه » . 710 وقال صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، أربع خصال من الشقاء : جمود العين ، وقساوة القلب ، وبعد الأمل ، وحبّ الدنيا » . 711 وقال صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، إذا أثني عليك في وجهك فقل : اللّهمّ اجعلني خيرا ممّا يظنّون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، ولا تؤاخذني بما يقولون » . 712 وقال صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، إذا جامعت فقل : بسم اللّه اللّهمّ جنّبنا الشيطان ، وجنّب الشيطان ما رزقتنا ، فإن قضى أن يكون بينكما ولد لم يضرّه الشيطان أبدا » .

--> ( 1 ) . ورواه ابن شعبة الحراني في تحف العقول : 10 . ( 2 ) . رواه البرقي في المحاسن 1 : 17 وفيه : « اليقين » بدل « التقى » .